طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

شاطر | 
 

 المقدمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 7:32 am

الحمدلله الذى ابتدأ الانسان بنعمته وصوره في الارحام بحكمته وأبرزه إلى رفقه وما
يسره له من رزقه وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما ...‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 7:35 am

يسعدوني ويشرفوني ان انضم الى منتدى طريق الهداية وارجو من الله التوفيق


عدل سابقا من قبل اسامة في الخميس يناير 20, 2011 1:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 8:12 am

الحمد لله وحده صدق وعده. و نصر عبده. و أعز جنده. و هزم الأحزاب وحده
يسعدوني ان اتقدم بجزيل الشكر الى من ساهما في هذ المنتدا الرائع واخص بذكر مدير المنتدا
وكل اعضاء الادارة جزاكم الله عنى كل خير/

موضوع صفحات من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر الميامين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
ما أجمل الكلام عن رجل عظيم ، وعن قدوة مربي ، في زمن قل فيه القدوات الحقة . من حياته نستلهم حياة الطهر والكرامة في وقت الفضائيات التي جاءت على الأخلاق والحياء فنسفتها ونشرت الرذيلة وقلة الحياء والفساد فأخرجت للناس قدوات وهمية وربطتهم بحياة اللهو والمجون . الحديث عن القدوة في زمن التخاذل والجري وراء سراب التبعية المقيتة للأعداء . الحديث عن العظمة بشتى صورها في زمن الاغترار بالأعداء والانبهار بعظمتهم وقوتهم والخوف منهم . الحديث عن رجل أحيا أمة وأعلن دولة وأقام شرعة ، أذل الله به الكفر وأهله ، ونصر به الحق وجنده ، الحديث عن رجل نصر بالرعب مسيرة شهر وجعل رزقه تحت ظل رمحه وجعل الذل والصغار على من خالف أمره ، حديثنا عن رجل الكلمة الصادقة والبيان الصائب والفكرة الهادفة في زمن تسارع فيه خفافيش الظلام وخونة الكلمة وتكلم الرويبضة . إن هذا الرجل الذي نتحدث عنه هو : محمد صلى الله عليه وسلم . كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة . وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة وكرم الخلق وحسن المعاملة وشرف المقام ويكفي ثناء الله عز وجل عليه : { وإنك لعلى خلق عظيم } . ونحن ـ أهل السنة والجماعة ـ ننزل المصطفى صلى الله عليه وسلم المنزلة الحقة اللائقة به فهو عبد الله ورسوله وصفيه وخليله نهى عن إطرائه والغلو فيه فامتثلنا أمره فلا نبتدع الموالد ولا نقيم الاحتفالات ، بل نحبه كما أمر ونطيعه فيما أمر ونجتنب ما نهى عنه وزجر .
إن فاتنا في هذه الدنيا رؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم وتباعدت بيننا الأيام ... فندعو الله عز وجل أن نكون فيمن قال فيهم صلى الله عليه وسلم :
" وددت أنا قد رأينا إخواننا " قالوا : ألسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال : " أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد
" فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟ فقال : " أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دُهم بُهم ألا يعرف خيله ؟" قالوا بلى يا رسول الله قال : " فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض " رواه مسلم.
ندعو الله سبحانه أن يجعلنا ممن يتلمس أثره صلى الله عليه وسلم ويقتفي سيرته وينهل من سنته ، وأن يجمعنا معه في جنات عدن ، وأن يجزيه الجزاء الأوفى جزاء ما قدم .

حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم :
إن البشرية التائهة في ظلمات الجهل والشهوات ، وهي تتنكب الطريق وتبحث عن مخرج من أزمتها وما هي فيه بحاجة إلى نور النبوة . وإن أمة الإسلام وهي تعيش في ظلام دامس بحاجة ماسة إلى العودة والتمعن في سيرة هذا الرجل العظيم عليه الصلاة والسلام . وثمت أمور عدة تبين بوضوح وجلاء حاجتنا إلى معرفة سيرته وأخذ المنهج منها في السير إلى الله سبحانه ومن هذه الأمور ما يلي :
1. إن الله أمرنا بالاقتداء به فقال سبحانه : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر } وذلك يقتضي معرفة تلك السيرة العطرة لتحقيق الاقتداء الصحيح به .
2. إن حياته صلى الله عليه وسلم حياة المعصوم عن الخطأ والضلال فهو القدوة المطلقة وهو الصورة التطبيقية العملية لهذا الدين وجميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ثم إلى الجنة موصودة إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم ، ويمتنع أن يعرف دين الله ويصح الإسلام بدون معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كان هديه وعمله وأمره ونهيه ومنهجه وسنته .
3. إن حياته مدرسة كاملة تخرج الأجيال تلو الأجيال ، فلقد سالم وحارب ، وأقام وسافر ، وباع واشترى ، وأخذ وأعطى وما عاش صلى الله عليه وسلم وحده ولا غاب عن الناس يوماً واحداً . ولقد لاقى أصناف الأذى ، وقاسى أشد أنواع الظلم ، وكانت العاقبة والنصر والتمكين له . بعث على فترة من الرسل، وضلال من البشر ، وانحراف في الفطر ، وواجه ركاماً هائلاً من الضلال والانحراف والبعد عن الله . فاستطاع بعون الله له أن يخرجهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ومن الشقاء إلى السعادة ، فأحبوه وفدوه بأنفسهم وأهليهم وأموالهم واقتدوا به في كل صغيرة وكبيرة ، فأصبحوا أئمة الهدى ومنارات الدجى وقادة البشرية .
هل تطلبون من المختار معجزة **** يكفيه شعب من الأجداث أحياه .
من وحد العرب حتى كان واترهم**** إذا رأى ولد الموتور أخــــــــاه.
وما أصيب المسلمون اليوم إلا بسبب الإخلال بجانب الاقتداء به والأخذ بهديه واتباع سنته .
وكيف يُسامى خير من وطئ الثرى **** وفي كل باع عن عُلاه قُصور .
وكل شريف عنده متــواضـــــــــــع **** وكل عظيم القريتين حقيـــــــر.
4 ـ إن سيرته صلى الله عليه وسلم رسمت المنهج الصحيح الآمن في دعوة الناس وهداية البشر ، وإخراجهم من الظلمات إلى النور ومن الشقاء إلى السعادة . وقد فشلت جميع المناهج والطرق والاطروحات التي تنكبت هديه صلى الله عليه وسلم سواء في محيط الفرد أو المجتمعات ، إن الأمة وهي تعيش في ظلام دامس وتناقضات غريبة وتعيش هجمة صليبية حاقدة عليها في دينها وأخلاقها ومسلماتها بحاجة ماسة إلى مجدد يترسم هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وينهج نهجه ، إن الأمة وهي تعيش عيشة الذل والهوان في زمن تسلط الأعداء واستحلال كثير من بلاد الإسلام تتلفت يمنة ويسرة لتبحث عن قدوة كاملة بين هذا الركام المتلاطم ، وفي هذه الفتن التي تعصف بها عصفاً فلن تجد هدياً يخرجها مما هي فيه ويحقق لها السعادة إلا هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم فلا بد أن تبرز معالم الاقتداء به عليه الصلاة والسلام . إن البشرية الضائعة في متاهات الضلال لم تدرك حق محمد صلى الله عليه وسلم ولم تعلم مدى الفلاح في السير على منهاجه .

جوانب من معالم الاهتداء في حياته صلى الله عليه وسلم :
1ـ العبادة في حياته :
للنبي صلى الله عليه وسلم شأن عظيم مع العبادة ومواصلة القلب بالله عز وجل . فهو لا يدع وقتاً يمر دون ذكر الله عز وجل وحمده وشكره . و قد كانت حياته كلها عبادة لله سبحانه ، خاطبه ربه بقوله تعالى : { يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلاً * نصفه أو انقص منه قليلاً * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * } [ المزمل : 1 ـ 4 ] . فاستجاب لربه فقام حتى تفطرت قدماه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم يصلي حتى تنتفخ قدماه ، فيقال له : يا رسول الله تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكوراً " .
وعن الأسود بن يزيد قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله بالليل فقالت : (( كان ينام أول الليل ويحيي آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا سمع النداء الأول (قالت ) وثب ،( ولا والله ما قالت قام ) فأفاض عليه من الماء ( ولا والله ما قالت اغتسل . وأنا أعلم ما تريد ) و إن لم يكن جنباً توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين )) البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم 1/510 . وكان يطيل صلاته بالليل ويناجي ربه ويدعوه ويستعين بهذا الورد الليلي في القيام بأعباء الدعوة وأمور الأمة .
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : (( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح البقرة فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى فقلت : يصلي بها في ركعة ، فمضى ، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها ، يقرأ مترسلاً ، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول : سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحواً من قيامه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، ثم قام طويلاً قريباً مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربي الأعلى قريباً من قيامه )) رواه مسلم 1/536.
والإمام القدوة صلى الله عليه وسلم كان وقته عامراً بالطاعة والعبادة . فعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه )) رواه مسلم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: " رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " )) أبو داود . وكذا عن ابن عمر في الترمذي .
قال أبو هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " البخاري . وتقول أم سلمة رضي الله عنها عن أكثر دعاء الرسول إذا كان عندها : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " الترمذي .
ولنا بهذا الإمام أسوة حسنة : فعبادة الله من صلاة وصيام وصدقة وحج وعمرة وذكر وقراءة ... إلى آخرة يجب أن نقوم بها كما أمر الله ويجب أن نشعر أننا بحاجة ماسة إلى عبادة الله . إن الدرس الذي نستفيده من عبادة رسول الله هو :
أن العبادة هي الزاد الحقيقي الذي يحتاج إليه العبد في سيره إلى الله تعالى . والعبادة هي الطريق إلى ولاية الله للعبد الذي بموجبها يكون في حفظ الله ورعايته ويكون في أمان من أعدائه ففي الحديث : " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدى بأحب مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه " وفي الحديث : " احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ......... "
وإذا كانت العبادة بهذه المكانة في الدين ففي هذه الأزمان التي تضطرب بالفتن والمغريات والشهوات أشد حاجة إليها لتثبيت الإيمان وترسيخ الأقدام على الطريق المستقيم . روى معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العبادة في الهرج كهجرة إلي " وفي رواية عند الإمام أحمد رحمه الله " العمل في الهرج والفتنة كالهجرة إلي "
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : (( وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهواءهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهاً بحال الجاهلية فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مراضيه ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمناً به متبعاً لأوامره مجتنباً لنواهيه ))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 8:35 am


بسم الله الرحمن الرحيم
(بول الصغير والصغيرة):


عن أم قيس بنت محصن " أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه عليه ولم يغسله" رواه الجماعة.


وفي رواية : فدعا بماء فرشه - رواه مسلم.

وعن علي بن أبي طالب كرم
الله وجهه أ، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" بول الغلام الرضيع ينضح،
وبول الجارية يغسل " قال قتادة:
"وهذا ما لم يطعما فاذا طعما غسلا جميعاُ" رواه
أحمد والترمذي. وقال حديث حسن.

وعن عائشة قالت: أتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بصبي يحنكه، فبال عليه،
فأتبعه الماء - رواه البخاري وكذا أحمد ولن
ماجه وزادا "ولم يغسله"?

ولمسلم "كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم
ويحنكهم،فأتى بصبي فبال عليه، فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله".
وعن أبي السمح
خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم "يغسل من
بول الجارية ويرش من بول الغلام" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.

وعن أم
كرز - بضم الكاف وسكون الزاي - الخزاعيه قالت: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم بغلام
فبال عليه ، فأمر به فنضح، وأتى بجارية فبالت عليه فأمر به فغسل" رواه أحمد.


وعن أم كرز أن النبي صلى الله عليه وسلم قال" بول الغلام ينضح وبول الجارية
يغسل" رواه ابن ماجه.

وعن أم الفضل لبابة بنت الحارث قالت "بال الحسين بن
علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: "يا رسول الله أعطني ثوبك والبس ثوبا
غيره حتى أغسله"
فقال: إنما ينضح من بول الذكر ويغسل بول الأنثى"
رواه أحمد
وأبو داود وابن ماجه.


البول من النجاســـات

النجاسة في اللغة
اسم لكل مست*** .

البول من النجاســات:

النجاسة في اللغة اسم لكل
مست***. ومن النجاسات فضلة الآدمي من بول وعذرة،
ولو كان الآدمي صغيراً لم
يتناول طعاماً، ومنى الآدمي وغيره..
والمذى وهو ماء رقيق يخرج من القبل عند
الملاعبة ونحوها..
والودى وهو ماء أبيض يخرج عقب البول غالباً...
والهادى
وهو ماء أبيض يخرج من المرأة قرب ولادتها..

ويجب إزالة النجاسة عن بدن
المصلي وثوبه ومكانه..

وفي الأحاديث المتقدمة، تناول رسول اللــه صلى الله
عليه وسلم بيان حكم بول الصبي والجارية.

معنى النضح
_ _ _ _ _


اختلف الفقهاء في معنى النضح.

فذهب الشيخ أبو محمد الجويني والقاضي
حسين والبغوي إلى أن معناه أن الشئ الذي أصابه البول يغمر بالماء كسائر النجاسات،
بحيث لو عصر لا يعصر.

ويخالف هذا غيره، في أنه يشترط عصره ..وهذا غير صحيح،
فهذا لا يشترط بالاتفاق.

وذهب إمام الحرمين (الجويني) والمحققون إلى أن
النضح، أن يغمر ويكاثر بالماء مكاثرة، لا يبلغ جريان الماء وتردده وتقاطره، بخلاف
المكاثرة في غيره، فانه يشترط فيها أن يكون بحيث يجري بعض الماء، ويتقاطر من المحل،
وإن لم يشترط عصره.
وهذا هو الصحيح المختار، ويدل عليه قولها - أى أم قيس -
فنضحه ولم يغسله.
وقولها في رواية(فرشه) أي نضحه. واللــه أعلم...
"شرح
النووي على الامام مسلم".

فمعنى النضح: هو رش الماء وإتباعه مكان البول،
حتى يغمره دون دلك أو عصر.

أختلف العلماء في بول الصغير على ثلاثة أوجه
وهي:

- لأول : يكفي النضح في بول الصغير، ولا يكفي في بول الجارية، بل لابد
من غسله كسائر النجاسات. وهذا هو المشهور والمختار. وهو قول على عليه السلام وعطاء
والزهري وأحمد واسحق وابن وهب وغيرهم. وروي عن مالك. وقال أصحابه - أي أصحاب مالك -
هي رواية شاذه، ورواه ابن حزم أيضا عن أم سلمة والثورى والأوزاعى والنخغعى وداود
وابن وهب.

- الثاني: يكفي النضح فيهما أي للصغير والجارية. وهو مذهب
الاوزاعى وحكي عن مالك والشافعي.

- والثالث : هما سواء في وجوب الغسل. وممن
قال بهذا أبو حنيفة ومالك في المشهور عنهما وأهل الكوفة.

ولكن هذين الرأيين
الاخيرين شاذان، وتردهما أحاديث هذا الباب، ولا داعي للاشتعال بهذه التفرقة.
فالاحاديث صريحة في التفرقة بين بول الصغير والجارية.

والخلاف هو في كيفية
تطهير الشئ الذي بال عليه الصبي ولا خلاف في نجاسته..

ما لم يطعم:


تقدم في حديث أم قيس أنها أتت بابن لها صغير "لم يأكل الطعام". فما المقصود
بأنه لم يأكل !!

قال النووى في شرح مسلم، ثم إن النضح يجزئ ما دام الصبي
يقتصر على الرضاع.
أما إذا أكل الطعام على جهة التغذية فانه يجب الغسل بلا
خلاف.

ولا يمنع النضح أول ولادته تحنيكه بتمر ونحوه. قال في نكت التنبيه:
إن لم يأكل غير اللبن، وغير ما يحنك به وما أشبه.

وذكر جلال الدين المحلى
على منها ج الطالبين : ولا يمنع تحنيكه تناوله السفوف ونحوه للاصلاح.

أي ما
يلعقه من عسل للمداواة.... وغير ذلك أيضا، لا يعتبر طعاما يمنع النضح.
وذكر
الموفق الحمدي في شرحه التنبيه: أي لم يستقل بجعل الطعام في فيـه.
أي ما لم
يستقل به عن اللبن، أي يكون غالبا في غذائه.

سبب الرخصة بالنسبة للصغير :


ولعل سبب الرخصة في الاكتفاء بالنضح بالنسبة لبول الصبي:
ولوع الناس
بحمله إلى كثرة بوله عليهم، ومشقة غسل ثيابهم، فخفف فيه لذلك.
كما أن بول الذكر
ينزل متفرقا هنا وهناك بخلاف الانثى.
وبول الغلام أرق من بول الجارية، فلا يلصق
بالمحل لصوق بولها.
وبول الانثى أخبث وأنتن.

حكم خاص بالنسبة للمرضعة:


وذهب الفقهاء - ومنهم فقهاء المالكية - إلى أن ما يصيب ثوب أو بدن المرضعة
من بول أو غائط رضيعها - ولو لم يكن وليدها - من النجاسة المعفو عنها،
إذا
اجتهدت في التحرز عنهما حال نزولهما، وإن استحبوا لها إعداد ثوب للصلاة إذا
استطاعت.ومثلها في هذا ما يصيب ثوب أو بدن الجزار، ونازح المراحيض والطبيب الذي
يعالج الجروح.ويندب لهم إعداد ثوب للصلاة.

وهذا الحكم مستمد من القاعدة
الشرعية "المشقة تجلب التيسير" فمن الاسس التى قامت عليها الشريعة الغراء رفع الحرج
عن الناس. وفي ذلك يقول الله عز وجل
(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
وقوله (وما جعل عليكم في الدين من حرج) وقال صلى الله عليه وسلم "بعثت بالحنيفية
السمحة" أخرجه أحمد في مسنده.
وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه "إذا ضاق الامر
اتسع".

وهذه الرخصة للمرضعة فقط أُما كانت للرضيع أو غير أم له، وذلك لكثرة
حملها الرضيع لارضاعه، سواء كان الرضيع ذكرا أو أنثى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 9:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



( كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ
أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .

فأجاب حفظه الله بأن هذا الحديث
صحيح

وذكر فوائد من الحديث , أذكر
منها التالي

1 ـ
حرص المرأة على القيام بشؤون
زوجها والعناية به .

2 ـ جواز تأخير قضاء صيام رمضان حتى شعبان قبل دخول شهر رمضان التالي .

3
ـ عدم جواز تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان التالي , والدليل
قول أم المؤمنين عائشة " فَمَا أَسْتَطِيعُ
أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ
" حتى مع وجود وقيام السبب ...

وحث الشيخ المسلمين بالمبادرة
لقضاء ماعليهم من رمضان قبل دخول شهر رمضان المبارك

أرجو أن أكون قد وفقت في ايصال
الفوائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المقدمة    الخميس ديسمبر 30, 2010 10:57 am

اقتباس :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقدمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: اخبار الموقع :: قسم الترحيب بالاعضاء الجدد بالمنتدي-
انتقل الى: