طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

شاطر | 
 

 نبذة عن حياة الشيخ العلامة مولاي احمد طاهري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 114
نقاط : 264
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة الشيخ العلامة مولاي احمد طاهري   الإثنين يناير 03, 2011 11:24 am


مقتطفات من حياة شيخنا
وإمامنا وقائدنا وأستاذنا الشيخ العلامة النحرير والقدوة الشهير البدر اللامع
والنور الساطع المحرز على قصب السبق في جميع المساعي: الشيخ الطاهر بن عبد المعطي
السباعي:

- ابن أحمد بن محمد بن
عبد المعطي بن علي بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبد المولى بن عبد الرحمن الفازي
بن عمرو بن اعمر بن مولاي عامر المعروف بأبي السباع بن حريز بن محمد بن عبد الله بن
إبراهيم بن إدريس بن محمد بن يوسف بن زيد بن عبد المنعم بن عبد الواسع بن عبد
الدائم بن عمرو بن سعيد بن عبد الرحمن بن سالم بن عزوز بن عبد الكريم بن خالد بن
سعيد بن عبد الله بن زيد بن رحمون بن زكرياء بن عامر بن محمد بن عبد الحميد بن علي
بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن
المثنى بن السبط بن علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء. – قال في إزاحة الغشاوة عن
تاريخ الحركة العلمية بإقليم شيشاوة للمؤلف الشيخ الحبيب الرسموكي صفحة 229-230 تحت
ترجمة الفقيه العلامة الحاج أحمد الطاهر: هو الفقيه الجليل العالم العلامة المدرس
السيد أحمد الطاهر بن عبد المعطي الحسني الإدريسي السباعي كان رحمه الله عالما
كبيرا ومدرسا مشهورا انتقل في بادئ أمره إلى ولاية أدرار بالجزائر وأسس هناك مدرسة
علمية مشهورة حيث نشر العلم وتخرج به الكثير من العلماء في توات والقطر الجزائري
الشقيق وأنشئت هناك فروع لمدرسته وكثر هناك تلامذته واشتهر هناك بعلمه وتدريسه أعظم
شهرة ومن بين تلامذته على سبيل المثال لا الحصر: العلامة الجليل السيد محمد باي
بلعالم بالجزائر الذي زارنا جزاه الله خيرا صحبة نخبة من أبناء هذه الأسرة العالمة
وزودني بمؤلفه القيم في علم الحديث الذي سماه كشف الدثار على تحفة الآثار وغيره من
مؤلفاته في اللغة والفقه والعبادات والمواريث من ذلك كتاب الكوكب الزهري نظم مختصر
الأخضري وله الدرة السنية منظومة في علم الفرائض واللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن
آجروم. ومن تلامذته أيضا في الجزائر: الأستاذ العلامة عبد العزيز سيدي عمر صاحب
كتاب قطف الزهرات من أخبار علماء توات إمام مسجد مهدية بلدية تيمي ولاية أدرار
الجزائر.

مولد الشيخ مولانا
الطاهر:
عام 1325 هـ بأولاد عبد المولى محافظة مراكش
وكان الذي تربى في أحضانه وتلقى منه العلم والمعرفة والأخلاق الجميلة أخاه السيد
مولانا عبد الله الفقيه المفتي الشهير الذي اشتهر بالفضل والعلم والتدريس منذ نشأته
حتى وفاته وهو عبد الله بن عبد المعطي بن
أحمد الحسني.

قال في إزاحة الغشاوة عن
تاريخ الحركة العلمية بإقليم شيشاوة صفحة 226 : تحت عنوان الفقيه السيد عبد الله بن
عبد المعطي
قال: هو العلامة الكبير المفتي الشهير والأديب
المقتدر الذي أخذ عن والده وتسلم الأمانة بعده في تسيير شؤون هذه المدرسة حيث قام
على ساعد الجد في نشر العلم في هذا الربوع طيلة حياته وكان معَظَّما عند الخاص
والعام وكانت له شهرة طنانة في الأوساط العلمية على الصعيد الوطني حيث كان ينتقل
إلى مراكش أيام الباشا لكلاوي ويقيم حلقات دراسية بمساجدها ويأتيه الطلبة للأخذ
والاستفادة من علمه. وقال في كتاب الدفاع وقطع النزاع عن نسب أبناء أبي السباع نبذة
موجزة عن حياة المؤلف الذي هو الشيخ عبد الله شيخ شيخنا السيد أحمد الطاهر قال: هو
الفقيه العلامة المفتي الشهير الذي اشتهر بالعلم والفضل والتدريس منذ نشأته حتى
وفاته وهو عبد الله بن عبد المعطي بن أحمد الحسني الإدريسي السباعي ولد بصحراء
شنجيط بمكان يقال لد ترس عام 1310 هـ حفظ كتاب الله حفظا وإتقانا ورواية واشتغل
بأخذ العلم عن والده الفقيه العالم سيدي عبد المعطي بن أحمد السباعي بأحواز مراكش
بقرية أولاد عبد المولى والتي ما زالت إلى يومنا هذا يشع نورها ويأتيها طلبة العلوم
من كل حدب وصوب، حاز المؤلف على الحظ الأوفى الأوفر من جميع فنون العلوم وشهد له
بذلك القاصي والداني وكان يرجع إليه في معضلات العلوم والفتيا اشتغل بالتدريس في
مدرستهم المشهورة ودرس على يد ( لعلها: يديه) كثير من أبناء المغرب المنتشرين في
جميع أنحاء المعمورة والمتقلدين لأسمى المناصب، يعتبر مؤلَّفه هذه من أهم ما كتب عن
النسب وما يثبت به حيث أفاض وشرح مسائل فقهية لها علاقة بالنسب وجاء بشرف أبناء أبي
السباع على سبيل المثال لا على سبيل الحصر له مؤلفات كثيرة نذكر من بينها: الدفاع
وقطع النزاع عن نسب أبناء أبي السباع، الأجوبة السباعية عن الأسئلة المراكشية،
الارتفاق في الرد على من يقول بزكاة الأوراق، وعدة قصائد شعرية في مدح الأسرة
العلوية الشريفة، بقي المؤلف يدرس جميع أنواع العلوم إلى أن وافاه الأجل المحتوم في
26 شوال عام 1390 هـجرية رحمه الله وأفاض علينا من بركاته والحمد لله أولا وآخرا
الأول الذي عليه في الحشر المعول.
كتبه عبد المعطي بن عبد
الله.


- هذا الشيخ الذي تخرج من من بحره الفائض ومن قلبه النابض شيخنا العلامة السيد أحمد
الطاهر فكان تحت رعايته وحضانته حتى تضلع في العلم والمعرفة وتربى في أحضانه تربية
إسلامية أخلاقية فكان بحرا في العلم وبحرا في الجود والكرم والسخاء وجميع الأخلاق
الطيبة فشكر هذه النعم فبذلها ولم يحتكرها وطبقها ولم يبخل بها.

وفي سنة 1363هـ الموافق
لـ 1944م وصل لتوات قادما من المغرب على طريق موريتانيا ومالي فنزل أوَّلاً في رقان
ثم انتقل إلى سالي فوجد فيها أرضية خصبة قام باستعدادها الشرفاء أولاد السي حمو
مولاي المهدي وإخوته فآووه وآزروه وأكرموه فنزل السعيد عند
السعداء:

وإذا سخر الإله أناسا
لسعيد فإنهم سعداء

وقد التقى أول يوم من
نزوله بسالي بالشيخ الولي الصالح السيد محمد بن الحاج سيدي جعفر
الذي كان صلة وصل بينه وبين الشرفاء وذلك بعد أن ناقشه في مسائل علمية
اطلع من خلالها على مستواه العالي ووجد فيه ضالة الشرفاء المنشودة وذلك كما سبق لنا
في ربيع الأول من عام 1363هـ. وأما ما جاء في ترجمته من أنه العام 1356هـ فهو سبق
قلم. وفي نفس السنة طلب منه الشرفاء أولاد السي حمو أن يبقى بين أحضانهم ليعلم
المسلمين فقه دينهم وفي السنوات الثلاث من قدومه لسالي اجتمع به طائفة من الطلبة
بما فيهم أئمة المساجد ومعلمي القرآن في سالي ونفر قليل من خارجها منهم السيد مولاي
عمار الذهبي وابن عمه مولاي علي من تيلولين والسيد احمادو البوحامدي من زاجلو
فقط.

وفي سنة 1366هـ ورد عليه
العبد الضعيف محمد باي
وفي بحر تلك
السنة بنيت المدرسة الكبيرة
بناها الشرفاء أولاد السي حمو وتكفلوا بجميع
متعلقاتها وكان الذي وهب الأرضية على حسب ما سمعنا أولاد السيد الحبيب مولاي مبارك
بن مولاي عبد الرحمن وبعد تمام المدرسة انفتحت أبوابها أمام طلبة العلم وبدأ الطلبة
يتوافدون من كل ناحية وكنت أول طالب فيها بعد أن كنت في المدرسة
القديمة التي داخل البلد،
فورد علينا طلبة من بشار ثلاثة:
عيني المهدي بن عبد الله، وعرابي عبد الله، وعبد الملك بن الإمام. فكنا إذ ذاك
أربعة فقط
. وصارت الطلبة تأتي من زاجلو وأقبلي ومن بعض قرى توات وهكذا صارت
المدرسة تنمو وتزداد وكان الرعيل فيها من سالي منهم: أبو سعيد المختار بن أحمد إمام
اولاد عبد الواحد وكان فقيها نحويا تضلع في العلم والمعرفة، والسيد الأنصاري السيد
أحمد بن السيد الجومي الأنصاري، والسيد البركة بن الطالب عبد الله البرمكي، والسيد
محمد بن بلة البرمكي، والسيد الحاج الحسن بن سيد الشيخ الأنصاري، والشيخ الحبيب بن
عبد الرحمن خليفة الشيخ وشيخ مدرسة تسفاوت، والسيد طالب عبد الكريم بن حميد، والسيد
الطالب أحمد اباها، والسيد مّحمد لبعير، والسيد بلحبيب مولاي مبارك بن مولاي عبد
الرحمن، وابنه السيد مولاي عبد الرحمن، والسيد حساني مولاي عبد الكريم بن مولاي
المهدي، والشيخ أحمد بن الحاج المختار البوسعيد وإخوانه، والولي الصالح السيد الحاج
عبد القادر بن سيدي سالم آل الشيخ القطب الرباني المغيلي، والسيد محمد ثمَّ قال من
آل الشيخ المذكور ابن السيد محمد بن سيدي بريكة، والسيد مولاي الحسن بن السيد مولاي
أحمد السي حمو، وجماعة مستفيضة من قرى سالي يصعب تعدادها، ومن خارج سالي: السيد
الذهبي مولاي عمر بن سيدي محمد التيلوليني، وابن عمه الذهبي مولاي علي، والسيد محمد
عبد الله بن سيدي محمد الجعفري، والسيد عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن العلامة سيدي
محمد بن سيدي جعفر، والسيد الطالب محمد بن باحمو إمام العلوشية سابقا، والسيد
الطالب سالم بن الصافي إمام المحارزة سابقا، والسيد الطالب عبد الله بن الصافي إمام
أولاد مولاي العربي سابقا، والسيد طالب ناجم المقدم إمام قصبة الشريف، والكاتب محمد
باي بلعالم، والثلاثة الذين معه المتقدم ذكرهم، والشيخ احمادو البوحامدي، وصنوه
الشيخ أحمد، والحاج الصديق الحاج الصديق، وابن عمه الحاج سالم، والشيخ محمد
الرقاني، والشيخ مَحمد بن محمد المختار بن مالك، والطالب الفقي الفقي، وبن مالك عبد
الكريم، والشيخ عبد الرحمن حفصي، والشيخ التهامي الزجلاوي، والشيخ الحسن التنلاني،
وحجاج الحاج العيد بن الحاج أحمد المنيعي، والسيد محمد إبراهيم بن سيدي أحمد
الفلاني، والسيد محمد المقدم التوكي، والسيد عبد الرحمن الثعالبي، والسيد الحاج
الحسان بن سيد الشيخ الأنصاري، والسيد عبد الرحمن بن الطالب الصديق. – هذه بعض
العينات من الرعيل الأول على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ـ ، ومنهم السيد الحاج
محمد مامو المؤسس والمعين لمدرسة بني مهلال تيميمون، وأما الطلبة الذين ارتادوا
المدرسة وتخرجوا منها فقد جاءوا من كل صوب وناحية من داخل القطر الجزائري
وخارجه.


- الشيخ مولانا أحمد
الطاهري الإدريسي بعد استقراره بسالي تذكر بيئته ومسقط رأسه والحصن الذي كان يأويه،
فأنشأ هذه البيات:

[center]بدا حسن من أهوى وقد كان
لا يبدو وأضناك عندما بــــدا حسنها الوجد


بدا وصروف الدهر تبدي
عجائبـــا وصولته لــن يستطــــــــــاع لها رد


فمن ذاك ها أنا بسالي
قاطـــــــــــن أطوف بها طورا وطــورا بها أغدو


كأني لم أطف بدار
قــــــــد أسـست على العلم والتقوى ونيـل بها القصد


وطافت بها القراء من
كـــل جانب وقامت بها لله في ليلــــــــــــــة أســد


بها شيخنا عبد الإله
وإخـــــــــــوة ومــا مثل ذاك الشيخ حر ولا عــبـــد


فمبلغ جهدي أن
عليهـــــم سلامنا وليـــــــــــس يلام المرء إن بلغ
الجهد


أرى الدهر لا يبقى وإني
بقائــــل ألا إنما الأيام ليس لهـــــــــــــــا
عهـــد
تزوج الشيخ
بسالي
بالسيدة الزهراء بنت مولاي المهدي وولد له
معها
ابنه البار الشيخ مولاي عبد الله شيخ المدرسة
الآن ولقد جمع الله فيه بفضل دعوة والده من العلم والجود والكرم
فهو الممثل للشيخ في علمه وخلقه وسلوكه ويعطي للناظر صورة كاملة عن والده الشيخ
مولانا أحمد الطاهر وهو الآن يواصل رسالته في تلك المدرسة وهو العمل للشيخ الذي لم
ينقطع بموته كما قال صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث
صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له أو علم بثه في صدور الرجال، أو كما قال. وفي رواية
لأبي داود: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة أشياء من صدقة جارية أو علم
ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.
[/center]


وما دمنا في محيط الشيخ
مولاي عبد الله بن شيخنا الشيخ الطاهر
لنذكر ما وافاه به
والده الذي جعله خليفته في المدرسة الطاهرية الأم فكان أهلا لذلك إذ ظهرت فيه في
مدة قليلة مستوى عال يقصر الرجال عنه وصار قلبا نابضا لتلك المدرسة فآتت أكلها بإذن
ربها فهو لا شك نسخة من والده في ملامحه وعلمه وحسن سلوكه وحسن أخلاقه، ولقد بعث
إليه رسالة من المغرب إلى سالي تتضمن الأبيات
التالية:


[center]عليـك سلام مثلُ ماهبّ
من نجــد
ســــــلام زكى من
نفحة البان والرّنـد


وبعـد فإن العلـم أحـسن
مـا بــــه
تزيّـــــــن ذا
اللّبِّ المؤيَّـد للرشـــــــــد


ولكــنّ آداب التعلـم
جمّــــــــــــةً فمـــــــن جدّ في تحصيلها فـاء
بالقصـد


فدونك مني البعض منها
مفصـلاً
كمـــــــــا
فُصِّـل الدّرّ المنظَّم في العقــد


عليك بتقوى الله فـهي
وسـيلــــــةٌ إلى كل ما يرجوا الفتى من ذرى المجد


وقصدك صـحح فالبـدايـة
آيـــــــة
تـــــــــــدل
على حسن النهايـة من بعـد


(وجُدَّ فإن العمـر
أنفـــــــــس درَّةًَ
يُضـنُّ بها فيـــــــــما سوى سبل
الحمـد)


وجدد سهام الحزم منك
وصـار من
لذيذ
الكــــــــــرى واختر مسامرة السهد


وغضَّ عن الدنيا
وزخرفـها فـمـــا
تُنال
العــــــــــــــــلا إلا بواسـطة الزهـد


وأعرض عن اللَّذات فـهي
حبالـــة
تقصِّر دون
القصــــــــــد من همَّـة العبـد


وفكرك فرِّغ لاقتنــاص
شــــــوارد العلوم ففي جــــــــوف الفرا جملة الصيـد


وصن عرضك المكنون عن كل
زلَّة
تشين ولا تحفَـلْ
بعَمـــــــــــــــرٍ ولا زيـد


وعاشر من الإخوان مــن
كان همُّـه
كهمٍّك
واحـــــــــــذر مَن صداقـته
تردي
[/center]

[center]ولــــــن وتواضع
فالمعـارف كلــها كمــــــــــا قيل مثـــل السـيل يسرع
للوهد


فذي حـكم دلَّت على ما
وراءهــــــا وذا اللُّبٍّ تكفيـــــــــــــــــه الإشارة
بالأيـد


وإياك عبد الله تعـني
فـجــــــــد لـها
بحسن
اللقا وافعل مــــــن النصح ما تبـدِي


فـدونكـها عبد الإلـه
ومــــــــــن لنا
بقطر توات
مـــــــــــــــن تلامــذ أو ولــد


فلازلت تسـعى للسـيادة
جاهـــــــدا
إلى أن ترى
كالبــــــــــدر في منزل السعد


بجاه رســول الله أفـضل
من بــــــه
توسل في
نيــــــــــــــل المنى كل مستجـد


عليه صـلاة الله
والـغرِّ آلِـــــــــــــــهِ
وأصـحابــــــــــه مــا هبَّ نفح صبا
نجـد
[/center]


ذكرنا أن السيد مولاي
عبد الله وأن والدته السيدة الزهراء بنت السيد مولاي المهدي بن سيدي أب ولها أيضا
بنتان من شيخنا: السيدة فاطمة والسيدة عائشة وهما شقيقتان للشيخ مولاي عبد الله
وبعد أن طلقها رحمه الله تزوج بالسيدة لالة بنت السيد مولاي عبد الله أبا هدي من
قرية أولاد مولاي عبد الواحد، وولد له معها ولدان هما السيد المرحوم محمد وصنوه
مولاي إدريس، وقد انتقلا إلى جوار الله أما مولاي إدريس فإنه مات مقتولا في قاوة من
أرض مالي سنة 1994م، وأما السيد محمد فإنه توفي يوم 08 رمضان1424هـ الموافق لـ 03
نوفمبر 2003م، وترك كل منها ذرية تشكل من ذكور وإناث. ثم إن للشيخ كذلك ذرية في
المغرب أمهم السيدة رقية، منهم السيد عبد الحميد والحسن المثنى وعبد المعطي، وله
عدة بنات ما بين خمس وست منهن الزهراء زوجة السيد محمد المختار بن الشيخ عبد الوهاب
ولقد ترك لنا بعض الدرر والفوائد التي كان يفيض بها علينا الشيخ.


- مؤلفات الشيخ مولاي
أحمد:

منها إحدى عشر مؤلفا لنا
بها معرفة وله مؤلفات أخرى لم نطلع عليها فهي كما يلي:

- فتوحات الإله المالك
على النظم المسمى بأسهل المسالك.

– العقد الجوهري شرح
العبقري.

– النحلة في حلق
اللحية.

- عقد الجواهر اللآلي عن
نصيحة الهلالي.

– نسيم النفحات.

– الدر المنظوم على نظم
مقدمة ابن آجروم. – رسالة في الرد على ابن الهادي. – نبذة في تحقيق الطلاق الثلاث
في كلمة واحدة. – رفع الحرج والملام على المال المشكوك بالحرام.

– رسالة في طرق حديث عبد
الرزاق.

- فتاوى عديدة في نوازل
سديدة.


وأما الرسائل التي بعث بها لنا فهي كثيرة منها ما كان قبل مغادرته توات ومنها ما كان
بعد مغادرته لتوات إلى مراكش وهي مملوءة بالدعاء وحسن الثناء وحيث أن الرسائل
متعددة وما لا يدرك كله لا يترك جله فلا بأس أن نرسم منها ستة رسائل اثنتين من
مدرسته بسالي قبل رحيله وأربعة من المغرب الأقصى بعد
رحيله:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن حياة الشيخ العلامة مولاي احمد طاهري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: اخبار الموقع :: قسم الترحيب بالاعضاء الجدد بالمنتدي-
انتقل الى: